قَضَيتُ شَطرَ العُمرِ في مَدحِكُم
ظَنّاً بِكُم أَنَّكُم أَهلُهُ
وَعُدتُ أُفنيهِ هِجاءً لَكُم
فَضاعَ فيكُم عُمُري كُلُّهُ