فَيا شامِخاً أَقصِر عِنانَكَ مُقصِراً
فَإِنَّ مَطايا الدَهرِ تَكبو وَتَعثَرُ
سَتَقرَعُ سِنّاً أَو تَعُضُّ نَدامَةً
يَدَيكَ إِذا خانَ الزَمانُ وَتُبصِرُ
وَيَلقاكَ رُشدٌ بَعدَ غَيِّكَ واعِظٌ
وَلَكِنَّهُ يَلقاكَ وَالأَمرُ مُدبِرُ