عجبت لليلى كيف نامت وقد غفت
عَجِبتُ لِلَيلى كَيفَ نامَت وَقَد غَفَت
وَلَيسَ لِعَيني لِلمَنامِ سَبيلُ
وَلَمّا غَفَت عَيني وَما عادَةً لَها
بِنَومٍ وَقَلبي بِالفُراقِ عَليلُ
أَتاني خَيالٌ مِنكِ يا لَيلَ زائِرٌ
فَكادَت لَهُ نَفسي الغَداةَ تَزولُ
خَيالُ لِلَيلى زارَني بَعدَ هَجرِهِ
وَرامَ عِتابي وَالعِتابُ يَطولُ