ألا ليتنا كنا غزالين نرتعي

أَلا لَيتَنا كُنّا غَزالَينِ نَرتَعي
رِياضاً مِنَ الحَوذانِ في بَلَدٍ قَفرِ
أَلا لَيتَنا كُنّا حَمامَي مَفازَةٍ
نَطيرُ وَنَأوي بِالعَشِيِّ إِلى وَكرِ
أَلا لَيتَنا حوتانِ في البَحرِ نَرتَمي
إِذا نَحنُ أَمسَينا نُلَجِّجُ في البَحرِ
وَيا لَيتَنا نَحيا جَميعاً وَليتَنا
نَصيرُ إِذا مِتنا ضَجيعَينِ في قَبرِ
ضَجيعَينِ في قَبرٍ عَنِ الناسِ مُعزَلٍ
وَنُقرَنُ يَومَ البَعثِ وَالحَشرِ وَالنَشرِ