يا آلَ بَسّامِ في المَخازي
وَعابِسي الوَجهَ في السُؤالِ
حَواجِبٌ كَالحِبالِ سودٌ
إِلى عَثانينَ كَالمَخالي
وَأَوجُهٌ جَهمَةٌ غِلاظٌ
عُطلٌ مِنَ الحُسنِ وَالجَمالِ