لَو كانَ ذا الآكِلُ أَزوادَنا
ضَيفاً لَأَوسَعناهُ إِحسانا
لَكِنَّنا في العَينِ أَضيافُهُ
يوسِعُنا زوراً وَبُهتانا
فَلَيتَهُ خَلّى لَنا سُبلَنا
أَعانَهُ اللَهُ وَإِيّانا