يا حبيبا سلا ولم أسل عنه
يا حَبيباً سَلا وَلَم أَسَلُ عَنهُ
أَنتَ تَستَحسِنُ الوَفاءَ فَكُنهُ
خَجِلَ الوَردُ إِذ رَأى وَجهَ مَن أَه
واهُ وَالجُلَّنارُ أَخجَلُ مِنهُ
لَيسَ لِلعَبدِ مِنكَ بُدٌّ فَإِن شِئ
تَ فَأَكرِمهُ يَبتَدي أَو أَهِنهُ
أَيُّها اللائِمُ الَّذي لامَ فيهِ
دَع مُحِبّاً بِجَهدِهِ أَو أَعِنهُ