شَفاني الخَيالُ بِلا حَمدِهِ
وَأَبدَلَني الوَصلَ مِن صَدِّهِ
وَكَم نَومَةٍ لِيَ قَوّادَةٍ
أَتَت بِالحَبيبِ عَلى بُعدِهِ