يابن عبد الكريم من أزيد الأشيا
ياِبنَ عَبدِ الكَريمِ مِن أَزيَدِ الأَشيا
ءِ في قَدرِ نِعمَةٍ أَن تُهانا
لَم يَزَل شُؤمُكَ المُجَرَّبُ في الأَح
زابِ قِدماً حَتّى عَزَلتَ أَخانا
قَد رَأَيتَ إِحتِراقَ قَلبي لِتُركا
نَ فَإِلّا تَرَكتَ لي تُركانا