قصائد على بحر "الطويل"
د
ولي الدين يكن
سيجدي الأسى لو أن في الموت ما يجدي
م
ولي الدين يكن
هلموا بنا نحو الأمير نسلم
ل
ابن الوردي
فقلت وقد أنكرت منه مقالة
ت
ابن الوردي
سألت من الناهي عن البدع التي
ج
ابن الوردي
كذبت على آل النبي بجرأة
م
ابن الوردي
تصوفت لما أن تصونت سيرة
ل
ابن الوردي
سمت نحوه الأبصار حتى كأنه
ب
ابن الوردي
فحق لمثلي أن يقول لمثلها
ر
ابن الوردي
فأحفظه هذا الكلام وغاظه
د
ابن الوردي
وعادت دمشق فوق ما كان حسنها
ب
ابن الوردي
سلام كنشر الروض باكره الحيا
ق
ابن الوردي
وكان بمصر السحر قدما فأصبحت
ل
ابن الوردي
لقد أصبح الباقون منه على شفا
د
ابن الوردي
سألت كتابي إذ أتى بعد برهة
ب
ابن الوردي
أيا حاجب السلطان زانك حاجب
د
ابن الوردي
ترى ظنني من جلدة الرق عاذلي
ر
ابن الوردي
أقبل أطراف السهام إخالها
م
ابن الوردي
ألا رب طباخ مليح تقول لي
ب
ابن الوردي
إذا ما هجاني ناقص لا أجيبه
ع
ابن الوردي