قصائد على بحر "الطويل"
ل
الأبيوردي
أعصر الحمى عد والمطايا مناخة
ن
الأبيوردي
أليلتنا بالحزن عودي فإنني
ج
الأبيوردي
ثنت طرفها عني نوار وأعرضت
ت
الأبيوردي
وآلفة للخدر ظاهرة التقى
ق
الأبيوردي
ألام على نجد وأبكي صبابة
د
الأبيوردي
رمى صاحبي من ذي الأراك بنظرة
ب
الأبيوردي
وشعب نزلناه وفي العيش غرة
م
الأبيوردي
سقى الرمل من أجفان عيني والحيا
ب
الأبيوردي
تراءت لمطوى الضلوع على الهوى
م
الأبيوردي
وقفت على ربعي سليمى بعالج
د
الأبيوردي
وظلماء من ليل التمام طويتها
ح
الأبيوردي
أغض جماح الوجد بين الجوانح
د
الأبيوردي
مررت على ذات الأبارق موهنا
ر
الأبيوردي
على التلعات الحو من أيمن الحمى
ر
الأبيوردي
خلا الجزع من سلمى وهاتيك دارها
ف
الأبيوردي
تأملت ربع الماليكة بالحمى
ذ
الأبيوردي
وهيفاء إن قامت فعاذت بخصرها
ت
الأبيوردي
ذرا اللوم يا بني سالم إن صبوتي
ك
الأبيوردي
خليلي إن السيل قد بلغ الزبى
ل
الأبيوردي