قصائد على بحر "الخفيف"
ر
مهيار الديلمي
سائل الدار إن سألت خبيرا
ع
مهيار الديلمي
مل معي لا عليك ضري ونفعي
ق
مهيار الديلمي
قل لها أيها الخيال الطروق
ق
مهيار الديلمي
طرف نجدية وطرف عراقي
ل
مهيار الديلمي
في الظباء الغادين أمس غزال
ل
مهيار الديلمي
ذكر العيش بالحمى فبكى له
م
مهيار الديلمي
ما على منجد رأى ما أهمه
م
مهيار الديلمي
قد قنعنا أن نرقب الأحلاما
ن
مهيار الديلمي
علمتها الأيام أن تتجنى
ر
رؤبة بن العجاج
أيها الشامت المعير بالشي
ء
الشاب الظريف
لا خلت من سناكم الأحياء
ب
الشاب الظريف
كيف يلحى على هواك الكئيب
ج
الشاب الظريف
دب نمل العذار في الخد يبغي
ز
الشاب الظريف
بين بان الحمى وبان المصلى
ق
الشاب الظريف
ما عهدنا كذا تكون الرفاق
ق
الشاب الظريف
بتثني قوامك الممشوق
ل
الشاب الظريف
كيف يصغي لعاذل أو يميل
ل
الشاب الظريف
هات قل لي كم الجفا والدلال
ل
الشاب الظريف
وفقيه كالبدر زار بليل
ل
الشاب الظريف