المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
عندنا صح أن قس إياد
بعكاظٍ قد كان يخطب دهرا
وينادي النادي بفصل خطاب
يصدع السامعين وعظا وزجرا
ويقول اسمعوا وعوا أيها النا
س جهارا يذكر الناس حشرا
ومضت مثله عليه قرون
ثاوياً من لبنان بالسفح قبرا
صفحة القصيدة
غررٌ أم درر مكنونةٌ
في عباب البحر بين الصدفَين
أم غواني سفح لبنان لمن
حل بغداد أشارت باليدين
أم دمىً عن قصر غمدانَ لنا
صلتَت من جفنها ذا شفرتين
هام قلبي بمغانيها كما
هام من قلبي جميل ببثين
صفحة القصيدة
الناس ينجيهم تفاوتهم
فإذا تساووا رتبة هلكوا
كأسافلِ الزوراءِ إذ حكموا
وارذال الحدباء اذ ملكوا
والكل عن طرق الرشاد لقد
ظلوا غداة بغيرها سلكوا
والكلُّ في قول الزور قد نطقوا
والكل عن قولِ الحق قد سكتوا
صفحة القصيدة
إنّ هذا الكتابَ خير كتاب
دونت فيه رحلة للشهاب
بعلومٍ همى كوبل سحابِ
وفهومٍ طمى كفيضِ عباب
فيه قد حث اينقا لذهاب
وبه ساق سبقا لإيابِ
فحري بأن يسمى كما قد
كان سماه نزهة الألباب
صفحة القصيدة