المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أُناسٌ إِلى الظِلِّ الإِلَهِيِّ هَجَّروا
وَأَثنَوا عَلَيهِ صادِقينَ وَأَكثَروا
سَرَوا فَوقَ ظَهرِ اللَيلِ بَينَ نُجومِهِ
فَكادَت مَطاياهُم بِها تَتَعَثَرُ
أَتَأنَفُ تَعفيراً بِبُسطِكَ أَوجُةٌ
أَصَوَّرَها إِلّا لِذاكَ المُصَوَّرُ
وَلَمّا بَدا الوَجهُ الكَريمُ مُشافِهاً
بِصُبحِ سُراهُم كَبَّروا لا تَكَبَّروا
تَبّاً لِدُنيا ساحِرَه
مِنَ الأَماني ساخِرَه
وَأَنفُسٍ قَد جَهِلَت
أَنَّ النُفوسَ عابِرَه
أَما تَرى الدُنيا بِها
كَيفَ تَبَدَّت عامِرَه
طوبى لِعَينِ لَبِسَت
ثوبَ الدَياجي ساهِره
صفحة القصيدة
وَإِنَّ أَمراً أَنفاسُهُ نَحوَ قَبرِهِ
خُطاهُ لَمَحثوثُ المَسيرِ وَلا يَدري
أَيا غافِلاً يُسري بِهِ وَهوَ لا يَسري
وَيا جارِياً أَمسى إِلى أَمَدٍ يَجري
كَأَنّي بِضَيفِ المَوتِ قَد جاءَ نازِلاً
بِعَقوَةٍ عُمرِ المَرءِ لِلنَفسِ يَستَهري