المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
مَن لامَني في حُبِّ كوزٍ وَذِكرِهِ
فَلاقى الَّذي لاقَيتُ إِذ حَفَزَ الرَحَم
فَيا حَبَّذا كوزٌ إِذا الخَيلُ أَدبَرَت
وَثارَ غُبارٌ في الدَهاسِ وَفي الأَكَم
فَنِعمَ الفَتى تَعشو إِلى ضَوءِ نارِهِ
كُوَيزُ بنُ صَخرٍ لَيلَةَ الريحِ وَالظُلَم
إِذا البازِلُ الكَوماءُ لاذَت بِرَفلِها
وَلاذَت لِواذاً بِالمُدَرّينَ بِالسِلَم
صفحة القصيدة
فِدىً لِلفارِسِ الجُشَميَّ نَفسي
وَأَفديهِ بِمَن لي مِن حَميمِ
وَأَفديهِ بِكُلِّ بَني سُلَيمٍ
بِظاعِنهِم وَبِالأَنَسِ المُقيمِ
خَصَصتُ بِها أَخا الأَحرارِ قَيساً
فَتىً في بَيتِ مَكرُمَةٍ كَريمِ
كُلُّ اِمرِئٍ بِأَثافي الدَهرِ مَرجومُ
وَكُلُّ بَيتٍ طَويلِ السَمكِ مَهدومُ
لا سوقَةٌ مِنهُمُ يَبقى وَلا مَلِكٌ
مِمَّن تَمَلَّكَهُ الأَحرارُ وَالرومُ
إِنَّ الحَوادِثَ لا يَبقى لِنائِبِها
إِلّا الإِلَهُ وَراسي الأَصلِ مَعلومُ
وَقَد أَتاني حَديثٌ غَيرُ ذي طِيَلٍ
مِن مَعشَرٍ رَأيُهُم قِدماً تَهاميمُ
صفحة القصيدة
سَقى جَدَثاً أَكنافُ غَمرَةَ دونَهُ
مِنَ الغَيثِ ديماتُ الرَبيعِ وَوابِلُه
أُعيرُهُمُ سَمعي إِذا ذُكِرَ الأَسى
وَفي القَلبِ مِنهُ زَفرَةٌ ما تُزايِلُه
وَكُنتُ أُعيرُ الدَمعَ قَبلَكَ مَن بَكى
فَأَنتَ عَلى مَن ماتَ بَعدَكَ شاغِلُه
لَمّا رَأَيتُ البَدرَ أَظلَمَ كاسِفاً
أَرَنَّ شَواذٌ بَطنُهُ وَسَوائِلُه
رَنيناً وَما يُغني الرَنينُ وَقَد أَتى
بِمَوتِكَ مِن نَحوِ القُرَيَّةِ حامِلُه
لَقَد خارَ مِرداساً عَلى الناسِ قاتِلُه
وَلَو عادَهُ كَنّاتُهُ وَحَلائِلُه
وَقُلنَ أَلا هَل مِن شِفاءٍ يَنالُهُ
وَقَد مُنِعَ الشِفاءَ مَن هُوَ نائِلُه
صفحة القصيدة