المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أَلا عَتَبَت عَلَيَّ فَصارَمَتني
وَأَعجَبَها ذَوو اللِّمَمِ الطِوالِ
فَإِنّي يا اِبنَةَ الأَقوامِ أُربي
عَلى فِعلِ الوَضيِّ مِنَ الرِجالِ
فَلا تَصِلي بِصُعلوكٍ نَؤومٍ
إِذا أَمسى يُعَدُّ مِنَ العيَالِ
وَلَكِن كُلُّ صُعلوكٍ ضَروبٍ
بِنَصلِ السَيفِ هاماتِ الرِجالِ
صفحة القصيدة
مَن مُبلِغَ جِذمي بِأَنّي مَقتول
يا رُبَّ نَهبٍ قَد حَوَيتُ عُثكول
وَرُبَّ قِرنٍ قَد تَرَكتُ مَجدول
وَرُبَّ زَوجٍ قَد نَكَحتُ عُطبول
صفحة القصيدة
وَعاشيَةٍ راحَت بِطاناً ذَعَرتُها
بِسَوطِ قَتيلٍ وَسطُها يَتَسَيَّفُ
كَأَنَّ عَلَيهِ لَونَ بُردٍ مُحَبَّرٍ
إِذا ما أَتاهُ صارِمٌ يَتَلَهَّفُ
فَباتَ لَهُ أَهلٌ خَلاءٌ فِناؤُهُم
وَمَرَّت بِهِم طَيرٌ فَلَم يَتَعَيَّفوا
وَباتوا يَظُنُّونَ الظُنونَ وَصُحبَتي
إِذا ما عَلَوا نَشزاً أَهَلّوا وَأَوجَفوا
صفحة القصيدة