المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
إِنَّما يَحفَظُ التُقى الأَبرارُ
وَإِلى اللَهِ يَستَقِرُّ القَرارُ
وَإِلى اللَهِ تُرجَعونَ وَعِندَ
اللَهِ وِردُ الأُمورِ وَالإِصدارُ
كُلَّ شَيءٍ أَحصى كِتاباً وَعِلماً
وَلَدَيهِ تَجَلَّتِ الأَسرارُ
يَومَ أَرزاقُ مَن يُفَضِّلُ عُمٌّ
موسَقاتٌ وَحُفَّلٌ أَبكارُ
صفحة القصيدة
أَبكي أَبا الحَزّازِ يَومَ مَقامَةٍ
لِمُناخِ أَضيافٍ وَمَأوى مُقتِرِ
وَالحَيِّ إِذ بَكَرَ الشِتاءُ عَلَيهِمُ
وَعَدَت شَآمِيَةٌ بِيَومٍ مُقمِرِ
وَتَقَنَّعَ الأَبرامُ في حُجُراتِهِم
وَتَجَزَّأَ الأَيسارُ كُلَّ مُشَهَّرِ
أَلفَيتَ أَربَدَ يُستَضاءُ بِوَجهِهِ
كَالبَدرِ غَيرَ مُقَتِّرٍ مُستَأثِرِ
يُذَكِّرُني بِأَربَدَ كُلُّ خَصمٍ
أَلَدَّ تَخالُ خُطَّتَهُ ضِرارا
إِذا اِقتَصَدوا فَمُقتَصِدٌ أَريبٌ
وَإِن جاروا سَواءَ الحَقِّ جارا
وَيَهدي القَومَ مُضطَلِعاً إِذا ما
رَئيسُ القَومِ بِالمَوماةِ حارا
لَعَمري لَئِن كانَ المُخَبِّرُ صادِقاً
لَقَد رُزِئَت في سالِفِ الدَهرِ جَعفَرُ
فَتىً كانَ أَمّا كُلَّ شَيءٍ سَأَلتَهُ
فَيُعطي وَأَمّا كُلَّ ذَنبٍ فَيَغفِرُ
فَإِن يَكُ نَوءٌ مِن سَحابٍ أَصابَهُ
فَقَد كانَ يَعلو في اللِقاءِ وَيَظفَرُ
أُعاذِلَ قَومي فَاِعذُلي الآنَ أَو ذَري
فَلَستُ وَإِن أَقصَرتِ عَنّي بِمُقصِرِ
أُعاذِلَ لا وَاللَهِ ما مِن سَلامَةٍ
وَلَو أَشفَقَت نَفسُ الشَحيحِ المُثَمِّرِ
أَقي العِرضَ بِالمالِ التِلادِ وَأَشتَري
بِهِ الحَمدَ إِنَّ الطالِبَ الحَمدَ مُشتَري
وَكَم مُشتَرٍ مِن مالِهِ حُسنَ صيتِهِ
لِأَيّامِهِ في كُلِّ مَبدىً وَمَحضَرِ
صفحة القصيدة