المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
لَعَمري لَئِن أَمسى يَزيدُ بنُ نَهشَلٍ
حَشا جَدَثٍ تُسفي عَلَيهِ الرَوائِحُ
لَقَد كانَ مِمَّن يَبسُطُ الكَفَّ بِالنَدى
إِذا ضَنَّ بِالخَيرِ الأَكُفُّ الشَحائِحُ
فَبَعدَكَ أَبدى ذو الضَغينَةِ ضِغنَهُ
وَشَدَّ لِيَ الطَرفَ العُيونُ الكَواشِحُ
ذَكَرتُ الَّذي ماتَ النَدى عِندَ مَوتِهِ
بِعاقِبَةٍ إِذ صالِحُ العَيشِ طالِحُ
صفحة القصيدة
وَلَئِن كَبِرتُ لَقَد عُمِرتُ كَأَنَّني
غُصنٌ تُفَيِّئُهُ الرِياحُ رَطيبُ
وَكَذاكَ حَقّاً مَن يُعَمِّر يُبلِهِ
كَرُّ الزَمانِ عَلَيهِ وَالتَقليبُ
حَتّى يَعودَ مِنَ البَلاءِ كَأَنَّهُ
في الكَفِّ أَفوَقُ ناصِلٌ مَعصوبُ
مَرِطُ القَذاذِ فَلَيسَ فيهِ مَصنَعٌ
لا الريشُ يَنفَعُهُ وَلا التَعقيبُ
صفحة القصيدة