المقالات
اليقين
قال رجل للشيخ/ محمد يوسف - رحمه الله - : نحن ندعوا الناس إلى الصلاة حتٌى نحصلَ على اليقين بالصلاة . فكيف نعرف أنٌه صار عندنا هذا اليقين؟ فقال له الشيخ/ محمد يوسف: إذا كنتَ ذاهباً إلى المسجد للصلاة وجاء الوزير إلى باب دكٌانك وأرسلَ من يطلبك فذهبتَ معه فليس عندك يقين بهذه الصلاة، أمٌا إذا أجبتَه قائلاً: الآن دخلَ وقتُ الصلاةِ قُل له يأتي للصٌلاةِ لأنٌ فلاحي وفلاحه في الصلاة أُصلٌي أوٌلاً ثُمٌ بعدها أقابله، هذا اليقين بالصلاة وأهمٌيتها، فمجرٌد العلم لا يكفي بل لابدٌ أنْ نجتهِد لليقين والحقيقة.
القاديانية
جواب مقترح عن استفسارات مقدَّمة من قبل مسلمي جنوب إفريقيّا إلى مجمع الفقه الإسلاميّ الدّوليّ حول هذه الطائفة الزائغة، ويليه القرار الصادر من المجمع بشأنها
الحقة (2) : من أحداث الرحلة الدعوية من باكستان إلى تركيا
لا يمكن لأحد أن يقفز من الصف الأول إلى الصف العاشر، بل يجب عليه إكمال المراحل ما بينهما، ثم يتقدم.
نزول القرآن على سبعة أحرف
كثير من إخواننا يحبون القراءات، ويحبون أن يقرأوا بالقراءات العشر، ويبقى في أذهان كثير من الطلاب إشكال؛ وهو هل هذه القراءات من القرآن؟ هل القراءات سبعة أم عشرة أم أكثر من ذلك؟ ما المراد من قول النبي صلى الله عليه وسلم "أنزل القرآن على سبعة أحرف" وكيف التطبيق بين سبعة أحرف وسبع قراءات؟ هذه المقالة إجابة شافية شاملة لجميع تلك الأسئلة.. مع تفنيد الاعتراضات الواردة.
دفاع عن اللغة العربية
يعلم كل من له إلمام بأسرار العربية أن الأسلوب المصطلح عليه في ترتيب معاجمها لا يناسب حتى ولا الكثيرين ممن نالوا قسطاً وافراً من الإحاطة بقواعد الصرف وأحكامه ، ليتمكن من رد الكلمة إلى أصلها المجرد ، توصلاً إلى الاهتداء إلى مكانها من القاموس ، على أن الاشتقاق وما يلحق أبنية الكلم من عوارض الإدغام والإدغام الإعلال ، وغير ذلك لمن أشد الأمور تعقيداً في اللغة العربية
من تجارب تعليم العربية للأطفال
بدأتُ قبل ثلاثة أعوامٍ في مدرستنا سلسلةً من دروس اللغة العربية ، و تُعقد بعد الفترة الصباحيةِ و سميناها حديقة اللغة العربية.. لا أعتمد أنا في هذه الدروس على كتاب معين و لا على قواعد معينة ؛ و إنما أختار جملة أو جملتين أو أكثر ، أو تعبيرا أو تعبيرين ...
كلمة بسيطة بمناسبة استقلال باكستان
لكن الشيء الوحيد الذي أحببت أن أنقله إليكم هو أن تلك الكمات كانت ترفع معنويات الإنسان الإيمانية، ويتذكر مقصد استقلال باكستان، فيجب علينا جميعا أن نقدر هذه النعمة التي منحنا الله سبحانه وتعالى إياها، وندعو دوما لسلامتها من الأعداء.